رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

224

جامعة الدوحة| د. وجدي الروادفة مساعد العميد لشؤون الطلاب في كلية الحاسوب: مسابقات تحاكي التحديات الواقعية لربط التعليم بالتطبيق العملي

09 أبريل 2026 , 06:34ص
الشرق
❖ الدوحة - الشرق

أكد الدكتور وجدي الروادفة، مساعد العميد لشؤون الطلاب في كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحرص سنويًا على تنظيم «يوم المهارات» كمنصة تطبيقية تهدف إلى إعداد الطلبة لسوق العمل من خلال مسابقات تحاكي التحديات الواقعية.

وأوضح أن كل كلية تقوم بتنظيم مسابقات تتناسب مع برامجها الأكاديمية، بحيث تُبنى هذه التحديات على مشكلات حقيقية مستمدة من بيئات العمل والصناعة، بما يعكس احتياجات سوق العمل الفعلية. وأضاف أن هذه المسابقات تُطرح أمام الطلبة للمشاركة، ويتم تكريم الفرق أو الأفراد الفائزين في ختام الفعالية.

وأشار الروادفة إلى أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو تمكين الطلبة من تطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال دراستهم، مؤكدًا أن الجامعة، بصفتها مؤسسة تعليمية تطبيقية، تركّز بشكل كبير على الجانب العملي (Hands-on) وربط الجانب النظري بالتطبيق.

كما لفت إلى أن هذه المسابقات تتماشى مع معايير «المهارات العالمية» (WorldSkills)، بما يعزز من جاهزية الطلبة للمنافسة على مستوى دولي، ويمنحهم خبرة عملية تحاكي المعايير العالمية. وبيَّن أن عدد المسابقات على مستوى الجامعة يتراوح بين 30 إلى 35 مسابقة تقريبًا، موزعة على مختلف التخصصات، فيما تشمل مجالات كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات عدة مسارات رئيسية، من بينها الأمن السيبراني، وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، وهندسة البرمجيات، وتكنولوجيا المعلومات. وفيما يتعلق بطبيعة المسابقات، أوضح أن بعض التحديات، خصوصًا في مجال علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، تعتمد على تزويد الطلبة ببيانات (Data Sets) من مجالات مختلفة، مثل العملات الرقمية أو الطقس أو الزراعة، حيث يُطلب منهم تحليل هذه البيانات وبناء نماذج باستخدام خوارزميات تعلم الآلة، بهدف التنبؤ بالنتائج واتخاذ قرارات مبنية على البيانات.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التجارب التطبيقية تسهم في صقل مهارات الطلبة، وتعزز قدرتهم على التفكير التحليلي وحل المشكلات، بما يؤهلهم للاندماج بكفاءة في بيئات العمل الحديثة.

مساحة إعلانية